محيي الدين الدرويش

255

اعراب القرآن الكريم وبيانه

سوقه قائما عليها والسوق جمع ساق ( يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ) الجملة حالية أي حال كونه معجبا والزراع مفعول يعجب ، وليغيظ : اللام للتعليل والفعل المضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والجار والمجرور متعلقان بفعل دلّ عليه السياق أي شبّهوا بذلك فالتعليل للتشبيه ، قال الزمخشري : « فإن قلت قوله ليغيظ بهم الكفار تعليل لما ذا ؟ قلت لما دلّ عليه تشبيههم بالزرع من نمائهم وترقيهم في الزيادة والقوة ويجوز أن يعلل به وعد اللّه الذين آمنوا » فهو متعلق بوعد ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) وعد فعل ماض واللّه فاعل والذين مفعوله وجملة آمنوا صلة وجملة وعملوا الصالحات عطف على الصلة ومنهم حال ومغفرة مفعول به ثان أو منصوب بنزع الخافض يقال : وعده الأمر وبه ، وأجرا عطف على مغفرة وعظيما نعت .